حلويات العيد فوق الـ100 ألف ليرة !!

حلويات العيد فوق الـ100 ألف ليرة !!

نور حمادة | المشهد

شهدت أسعار الحلويات ارتفاعاً ملحوظاً عشية عيد الأضحى المبارك مما جعل الخيار الأوفر أمام عدد من المواطنين الغير قادرين على تأمين مستلزماتهم الأساسية ليقوموا بشراء الحلويات العزوف عن شرائها وتجنب أسعارها الكاوية والاتجاه نحو صنعها في المنزل ولو بكميات قليلة، حيث ارتفعت أسعار الحلويات ومستلزماتها لتصل إلى أعلى مستوياتها وتضاعفت عن عيد الفطر الماضي بنسبة تقارب 20%، بما في ذلك حلوى المعمول والتي يقدّر سعر القرص الواحد منها 5 آلاف ليرة .

وخلال جولة على محال الحلويات للاطلاع عن كثب على أسعار أصناف الحلويات المعروضة إذ تراوح سعر الكيلو غرام من المبرومة مابين 65-95 ألف ليرة، في حين وصل سعر البلورية إلى 72 ألف، وسعر البقلاوة 70 ألف .

ولم تسلم الحلويات الشعبية من لهيب الأسعار إذ وصل سعر الكيلو نوع أول من حلويات (البرازق والغريبة والمعمول عجوة)مابين 18-25 ألف، أما النوع الوسط من تلك الحلويات تتراوح أسعاره مابين 18-20ألف ، في حين يتراوح سعر النوع الشعبي منها بين 15-17 ألف .

وأكد عدد من أصحاب محال الحلويات الذين التقيناهم أن إقبال المواطنين على شراء الحلويات قد انخفض مقارنة بالسنوات الماضية، واقتصر المواطنين على شراء الحلويات الشعبية وبكميات قليلة جداً، مشيرين إلى أن سبب ارتفاع أسعار الحلويات مرده ارتفاع تكاليف صناعتها بشكل عام .

بدوره أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الحرفية لصناعة الحلويات والمرطبات بدمشق حسن حزيريني للمشهد: أن السبب وراء ارتفاع أسعار الحلويات هو ارتفاع تكاليف إنتاجها وأن الأسعار ارتفعت بنسبة 20% مقارنة بالفترة الماضية، لافتاً إلى أن المواد الأولية في بلد المنشأ شهدت ارتفاعاً كبيراً مما أدى إلى ارتفاع المنتجات وإلى إحجام الناس عن شراء الحلويات .

وقال حزيريني : إن أكثر المعوقات التي تواجه قطاع الحلويات هو نقص المحروقات والغاز وصعوبة تأمينها وارتفاع أسعارها وانخفاض ساعات الكهرباء، مبيناً إلى أن كميات المبيع خلال موسم العيد لم تتراجع سوى 10% عن العام الماضي .

لافتاً: إلى أن نسبة إقبال المواطنين على شراء الحلويات الشعبية في موسم العيد مرتفعة أكثر من نسبة شرائهم للحلويات الاكسترا .

شارك برأيك .. لتكتمل الصورة


آخر المقالات

استطلاعات الرأي

يجب ان تختار خيار قبل ارسال التصويت
هل تعتقد أن الوقت قد حان لبدء تطبيق الدفع الإلكتروني في سوريا؟
نعم، حان الوقت لبدء تطبيقه وفرضه فوراً وهو ضروري للاقتصاد
لا، يجب إعداد بنية تحتية تقنية ومن ثم البدء بفرضه
لا، غير جاهزين بالوضع الراهن نهائياً لتطبيق الدفع الإلكتروني
النتائج
نعم، حان الوقت لبدء تطبيقه وفرضه فوراً وهو ضروري للاقتصاد
لا، يجب إعداد بنية تحتية تقنية ومن ثم البدء بفرضه
لا، غير جاهزين بالوضع الراهن نهائياً لتطبيق الدفع الإلكتروني

الأكثر مشاهدة هذا الشهر